سيميائية اللون في شعر الماغوط | ||
| دراسات في اللغة العربيّة وآدابها | ||
| مقاله 2، دوره 7، شماره 24، خرداد 2017، صفحه 31-46 اصل مقاله (834.9 K) | ||
| نوع مقاله: مقالة بحثيّة أصيلة (علميّة محكّمة) | ||
| شناسه دیجیتال (DOI): 10.22075/lasem.0621.2507 | ||
| نویسندگان | ||
| تيسير جريكوس* 1؛ فاديا سليمان2 | ||
| 1أستاذ في قسم اللغة العربية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية. | ||
| 2طالبة دكتوراه في قسم اللغة العربية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية. | ||
| چکیده | ||
| جسّد محمّد الماغوط أحاسيسه بالألوان، ورسم بها كلماته القاسية، كما حدد علاقته الشّعرية معها، وأخرجها عن مألوفها، وطبيعتها؛ ليوقظها وهجاً ناريّاً يجعل اللون يلسع البصر والبصيرة، كما هي صوره الشّعريّة. ولاشكّ في أنّ للألوان والأضواء في الأدب دوراً إبداعياً فنياً؛ توضّح المعاني وتجسمّها، وتضفي عليها بالوصف الضّوئي واللوني حركة وحياة، تقرّبها من النّفس والرّوح، وتهديها إلى الإدراك مصوغة أجمل صياغة، مشكلة منمّقة، واضحة المعالم، بيّنة التّفاصيل، بل قد يضفي اللفظ الأدبي على معاني الأضواء والألوان غموضاً محبباً شـفيفاً، وسحراً خلاباً؛ إذ يموّه المعاني في رمزية لطيفة إن احتاج الهدف إلى تمويه. لقد شكل اللون هاجساً ذاتياً عميقاً عند الشاعر محمّد الماغوط، فوظّفه في أشعاره، كاشفاً دلالاته المعرفية والجمالية، فاللون - إضافة إلى كونه مظهراً من مظاهر الواقعية في الصورة الشعرية - كان حاملة إرث ثقافي؛ إذ توضّعت في الألوان جملة من البنى الأسطورية والحضارية المؤسسة لثقافات الشعوب، فكانت ذات دلالات جمالية. | ||
| کلیدواژهها | ||
| السيميائية؛ الشعرية؛ الدلالة المعجمية؛ البعد النفسي؛ اللون والانزياح | ||
| مراجع | ||
|
| ||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 3,253 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 2,409 |
||
| تعداد نشریات | 22 |
| تعداد شمارهها | 726 |
| تعداد مقالات | 10,506 |
| تعداد مشاهده مقاله | 73,611,947 |
| تعداد دریافت فایل اصل مقاله | 65,119,215 |