طغیان العلم والتقنية في روایة «حرب الكلب الثانیة» وفق میتاسردیات جان فرانسوا ليوتار ما بعد الحداثیّة | ||
| دراسات في اللغة العربيّة وآدابها | ||
| مقاله 2، دوره 13، شماره 36، فروردین 2023، صفحه 25-60 اصل مقاله (1.2 M) | ||
| نوع مقاله: مقالة بحثيّة أصيلة (علميّة محكّمة) | ||
| شناسه دیجیتال (DOI): 10.22075/lasem.2023.28898.1350 | ||
| نویسندگان | ||
| أحمد عارفي* 1؛ رجاء أبوعلي2 | ||
| 1طالب الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة العلامة الطباطبايي بطهران، إيران. | ||
| 2أستاذة مشاركة في قسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة العلامة الطباطبايي، طهران إيران. | ||
| چکیده | ||
| تناول لیوتار عقلانیة المجتمع الحدیث وعلمه وتقنيته وطردها کلها، لأنها أداة قمع في خدمة الرأسمالیین الذین یتاجرون بها في النظام الرأسمالي الذي خلق العلمَ والتقنية لكسب رأسالمال، فأثّرا على كافّة جوانب الحیاة البشریّة وأدّیا إلی هلاكه. إنه طرد المیتاسردیات الاستیعابیة واقترح السردیات الصغری والمؤقتة. تعالج هذه المقالة كیفیّة تجلّي النظام الرأسمالي عامّة والعلم والتقنية خاصّة في روایة «حرب الكلب الثانیة» لإبراهیم نصر الله بطریقة المنهج الوصفيّ التحلیليّ بالاعتماد علی نظریة ليوتار ما بعد الحداثیة «طرد المیتاسردیات». ومما وصلت إلیه المقالة أن العلم والتقنية في روایة «حرب الكلب الثانیة» أداة سلطة یدمّران البشر، لأن السیاسیین استخدموهما استخداما أداتیا سیئا في تحقیق مصالحهم الخاصّة، حیث اخترع راشد التقنية واستخدمها في المستشفی لكسب الأموال، فأتاح المجال لتشابه الشخصیات الروائیّة، فأدّى ذلك إلی الفوضی وتدمیر البشر. ومن آراء ليوتار ونصر الله المتشابهة بینهما أنهما أشارا إلی أن العلم والتقنية أداة سلطة في خدمة السیاسیین وإلی الأزمات الّتي تسبّبها عقلانیة المجتمع الحدیث وعلمُه وتقنيته إلی حد شكّ كلاهما في هذا المجتمع وعلمه وتقنيته نتیجة الاستخدام الأداتي لكسب الربح، مع فارق أن ليوتار رفض تماما مجتمعَ الحداثة ومظاهره التي لا نستطیع رفضهاكلها، حيث عمل ذلك المجتمع بشكل ناجح إلی حد كبیر –رغم مظاهره السلبیة- على توفیر الحیاة الأحسن والحریّة والمساواة وإزالة الظلم والتمییز العنصري. وأمّا نصر الله فلا يرفضه تماما، بل یبدو أنه اقترح تحسینه وإصلاحه من خلال العقل التواصلي من خلال حوارات الشخصیات الروائیّة والتعبیر عن الحجج من قِبَلها، وإن كانت كثرة الحوار في الروایة لا تشير إلی الدیمقراطیة وحریة التعبیر، بل تشیر إلی خداع البشر والفاشیّة والسیطرة السریّة، حیث سلبت الشخصیاتُ الدكتاتوریّةُ حریةَ التعبیر من الشخصیات الأخری، وأهانتها ولم تسمح لها بإیرادَ الكلام والسؤال. | ||
| کلیدواژهها | ||
| ما بعد الحداثة؛ ليوتار؛ طرد المیتاسردیات؛ الرأسمالية والعلم والتكنولوجيا؛ إبراهیم نصر الله وروایة «حرب الكلب الثانیة» | ||
| مراجع | ||
|
| ||
|
آمار تعداد مشاهده مقاله: 1,143 تعداد دریافت فایل اصل مقاله: 1,080 |
||
| تعداد نشریات | 22 |
| تعداد شمارهها | 723 |
| تعداد مقالات | 10,394 |
| تعداد مشاهده مقاله | 72,848,338 |
| تعداد دریافت فایل اصل مقاله | 64,546,829 |